تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز : باع دنياه بآخرته ، أي اشتراها ، نقله الزمخشري .

*!وبياع الطعام : لقب أبي جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبي .

| 2 ( فصل التاء المثناة الفوقية مع العين )

|ت ب ر ع

تبرع ، كجعفر ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد في باب الباء مع التاء في الرباعي : إنه اسم ع ، فعلى هذا وزنه عنده فعلل ، ولو كان تفعل لكان موضع ذكره تركيب ب ر ع ، وفي اللسان : تبرع وترعب : موضعان ، بين صرفهم إياهما أن التاء أصل . قلت : وقد تقدم هذا بعينه للمصنف في ت ر ع ب ، وذكر تبرعا هناك استطرادا .

| ت ب ع

تبعه ، كفرح يتبعه تبعا ، محركة ، وتباعة ، كسحابة : مشى خلفه أو مر به فمضى معه ، يقال : تبع الشيء تباعا ، في الأفعال . وتبع الشيء تبوعا : سار في إثره .

والتبعة ، كفرحة وكتابة : الشيء الذي لك فيه بغية ، شبه ظلامة ونحوها ، كما في العباب والتهذيب . وفي اللسان : ما اتبعت به صاحبك من ظلامة ونحوها . ويقال : ما عليه من الله في هذا تبعة ولا تباعة ، ومنه الحديث : ما المال الذي ليس فيه تبعة من طالب ولا من ضيف يريد بالتبعة ما يتبع المال من نوائب الحقوق ، وهو من : تبعت الرجل بحقي . وقال الشاعر :

% أكلت حنيفة ربها % % زمن التقحم والمجاعه %

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٧٢