تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقد البيع فهما *!متبايعان ، ولا يسميان *!بيعين ولا *!متبايعين وهما في السوم قبل العقد . وقد رد الأزهري على المحتج ببيت الشماخ بما هو مذكور في التهذيب . ج : *!بيعاء كعنباء *!وأبيعاء *!وباعة ، الأخير قول كراع ، كما تقدم . وابن *!البيع هو الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، ويقال له ) أيضا : ابن البياع ، وهكذا يقوله شيخ الإسلام الهروي إذا روى عنه ، وكذا قاله عبد الغني بن سعيد في روايته عنه بالإجازة ، كذا في التبصير . ومن المجاز : باع فلان على *!بيعه وحل بواديه ، إذا قام مقامه في المنزلة والرفعة . وقال المفضل الضبي : هو مثل قديم تضربه العرب للرجل الذي يخاصم رجلا ويطالبه بالغلبة فإذا ظفر به وانتزع ما كان يطالبه به قيل : *!باع فلان على بيع فلان ، ومثله : شق فلان غبار فلان . ويقال : ما باع على *!بيعك أحد ، أي لم يساوك أحد .

وتزوج يزيد بن معاوية أم مسكين بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عن عمر على أم خالد بنت أبي هاشم فقال يخاطبها : مالك أم خالد تبكين من قدر حل بكم تضجين

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٦٨