تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضا كورة أخرى من عملها أيضا ، يسمى كل منهما بذلك . وبقعاء : ماء لبني عقيل من وراء اليمامة . قلت : وهي التي ذكرها أولا بقوله : قرية باليمامة . وبقعاء ذي القصة : ع على أربعة وعشرين ميلا من المدينة ، خرج إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه لتجهيز المسلمين لقتال أهل الردة ، وقد ذكره المصنف أيضا في ق ص صلى الله عليه وسلم ونبهنا عليه هنالك . وبقعاء المسالح : ع في شعر ابن مقبل . قال :

% رأينا ببقعاء المسالح دوننا % % من الموت جون ذو غوارب أكلف % ويروى : رأونا . وقول الحجاج بن يوسف : رأيت قوما بقعا ، بالضم وقد سئل عنه فقال أي عليهم ثياب مرقعة ، أي من سوء الحال ، شبه تلك الثياب بلون الأبقع .

ومما يستدرك عليه : ذود بقع الذرا ، أي بيض الأسنمة . وغراب أبقع : فيه سواد وبياض . ومنهم من خص فقال : في صدره بياض ، وهو أخبث ما يكون من الغربان ، ثم صار مثلا لكل خبيث .

والأبقع : الأبرص ، عن ابن الأعرابي ، وجمع الغراب الأبقع بقعان . وقال ابن بري : الباقع في قول الأخطل : الظربان . والأبقع : السراب لتلونه قال الشاعر :

% وأبقع قد أرغت به لصحبي % % مقيلا والمطايا في براها % % وبقع المطر في موضع من الأرض تبقيعا ، إذا لم يشملها ، وكذا بقع الصباغ الثوب ، إذا لم يعمه بالصبغ فبقي به لمع .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٣٥٢