وقومي إن سألت بنو غطيف إذا الفتيات يلقطن *!البعاعا )
ويقال : ألقى عليه بعاعه ، أي ثقله ونفسه . وفي العباب : يقال للرجل إذا رمى بنفسه : ألقى بعاعه .
والسحاب ألقى بعاعه أي كل ما فيه من الماء وثقل المطر .
*!وبع السحاب *!يبع *!بعا *!وبعاعا ، إذا ألح بمكان ، كذا في العباب ، ونص اللسان : إذا ألح بمطره ، ونص العين : إذا ألج بمطره . *!والبعة ، بالضم ، من أولاد الإبل : ما يولد بين الربع والهبع ، نقله الصاغاني وصاحب اللسان . وقال أبو عمر و : *!البعبع ، أي كجعفر : الماء المتدارك إذا خرج من إنائه . قال الأزهري : كأنه يعني حكاية صوته . وقال أبو عمر و أيضا : *!البعبع من الشباب : أوله ، كالعبعب . يقال : أتيته في عبعب شبابه ، وبعبع شبابه . وقال الليث : *!البعبعة ، بهاء : حكاية بعض الأصوات . وقال ابن دريد : هو تتابع الكلام في عجلة . يقال : سمعت *!بعبعة الرجل ، إذا تابع كلامه عجلا به . وقال غيره : *!البعبعة : الفرار من الزحف .
وقال أبو زيد : *!البعابعة : الصعاليك الذين لا مال لهم ولا ضيعة . ومما يستدرك عليه : *!بع المطر من السحاب ، أي خرج .