ومن المجاز : البشع : السيئ الخلق والعشرة ، يقال : هو بشع الخلق ، وفي خلقه بشاعة . ومن المجاز : البشع : الدميم وهو الذي لم يحل بالعيون .
وقال ابن شميل : البشع : الخبيث النفس ، وهو مجاز . قال : والبشع الوجه : هو العابس الباسر ، وهو مجاز أيضا . ومن المجاز : بشع الوادي ، كفرح : تضايق بالماء ، قاله ابن دريد ، وكذا بشع بالناس أيضا ، إذا ضاق ، كما نقله الزمخشري . قال أبو زبيد الطائي يصف أسدا :
% أبن عريسة عنابها أشب % وعند غابتها مستورد شرع %
% شأس الهبوط زناء الحاميين متى % % يبشع بواردة يحدث لها فزع % قوله : يبشع بورادة ، أي يضيق بالناس ، ويروى : ينشغ بالنون والغين المعجمة أي يتضايق كما ينشغ بالشيء إذا غص به . ومن المجاز : بشع بالأمر بشعا وبشاعة ، إذا ضاق به ذرعا .
وقيل : معنى قول أبي زبيد أن الأسد إذا أكل أكلا شديدا ، وشبع ترك من فريسته شيئا في الموضع الذي يفترسها ، فإذا انتهت الظباء إلى ذلك الموضع لترد الماء فزعت من ذلك ، لمكان الأسد . ومن المجاز : خشبة بشعة ، كفرحة ، إذا كانت كثيرة الأبن ، يقال : نحت متن العود حتى ذهب بشعه . وتبشع ، كنصنع ، مضارع صنع : د ، بديار فهم . قال قيس بن العيزارة :
% أبا عامر إنا بغينا دياركم % وأوطانكم بين السفير فتبشع % وروى نصر : الشفير ، بالشين المعجمة . ومن المجاز : استبشعه ، أي