% ومن همزنا عظمه تلعلعا % % ومن أبحنا عزه تبركعا % % وقال ابن بري : هكذا ذكره ابن دريد : زوبعة أو زوبعا ، وصوابه بالراء . قلت : وقد قلد الجوهري ابن دريد فرواه بالزاي ، وسيأتي . وجوع بركوع ، بالضم ، كبرقوع زنة ومعنى ، أي شديد . ومما يستدرك عليه : البركع ، كقنفذ : المسترخي القوائم في ثقل . وجوع بركوع ، بالفتح ، عن أبي عمر و ، وهو نادر ، وقد تقدم .
|ب ز ع
بزع الغلام ، ككرم بزاعة فهو بزيع ، وهي بزيعة ، أي صار ظريفا مليحا كيسا ذكي القلب ، نقله الليث . قال : ولا يقال إلا للأحداث من الرجال والنساء ، كتبزع ، نقله الجوهري ، يقال : تبزع الغلام ، أي ظرف . وقال أبو الغوث : البزيع ، كأمير : الغلام يتكلم ولا يستحيي ، نقله الجوهري .
قال : والبزاعة مما يحمد به الإنسان .
وقال ابن دريد : البزيع : الخفيف اللبق من الرجال ، كالبزاع ، كغراب . وهذا نقله الجوهري ، وقال : حكاه أبو عبيدة عن يونس بن حبيب الضبي نحوي .
وأبو حازم بزيع الكوفي . بزيع الضبي . وبزيع العطار . وبزيع بن عبد الرحمن . وأبو سهل تمام بن بزيع . وفاته أبو عمر و بزيع مولى بني مخزوم : محدثون ، وقد تكلموا في أبي حازم ، وأبي سهل ، كذا قاله الصاغاني . قلت : أما أبو حازم فإنه بزيع بن عبد الله اللحام ، يروي عن الضحاك .