*!والتاظت عليه الحاجة ، أي تعذرت ، كما في العباب .
| 2 ( فصل الميم مع الظاء )
|م ح ظ
المماحظة ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال ابن شميل : هو شدة السنان . قال : والسنان : هو أن يستنيخ الفحل الناقة بالقوة ليضربها ، وكذلك المحاظ . قلت : وذكره الزمخشري وصاحب اللسان في م ح ط ، وكذا في التكملة ، وقد تقدم .
|م ش ظ
مشظ ، كفرح : مس الشوك أو الجذع ، فدخل في يده منه شيء ، أو شظية ، كما في المحكم ، ومشظت يده أيضا ، كما في الصحاح ، ومثله في العباب ، وقد قيلت بالطاء المهملة ، وهما لغتان .
ومنه قول سحيم بن وثيل الرياحي فيما أنشده ابن السكيت :
% فإن قناتنا مشظ شظاها % % شديد مدها عنق القرين % قوله : مشظ شظاها ، مثل لامتناع جانبه ، أي لا تمس قناتنا فينالك منها أذى ، وإن قرن بها أحد مدت عنقه وجذبته فذل ، كأنه في حبل يجذبه .
وقال النابغة الجعدي رضي الله عنه : وكل فتى أخي هيجا شجاع على خيفانة مشظ شظاها وروى الأخفش : مشق شظاها ، أي شديد .