تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطام : سمة تكون على الخطم . يقول : وسمناهم من حربنا بسمتين لا تخفيان .

كالتلحيظ ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد : أم هل صبحت بني الديان موضحةشنعاء باقية التلحيظ والخبط جعله ابن الأعرابي اسما للسمة ، كما جعل أبو عبيد التحجين اسما للسمة ، فقال : التحجين : سمة معوجة . قال ابن سيده : وعندي أن كل واحد منهما إنما يعنى به العمل ، ولا أبعد مع ذلك أن يكون التفعيل اسما ، فإن سيبويه قد حكى التفعيل في الأسماء ، كالتنبيت ، وهو شجر بعينه .

والتمتين ، وهو خيوط الفسطاط ، يقوي ذلك أن هذا الشاعر قد قرنه بالخبط . أو اللحاظ : ما ينسحي من الريش إذا سحي من الجناح ، قاله ابن فارس .

وقال أبو حنيفة : اللحاظ : الليطة التي تنسحي من العسيب مع الريش ، عليها منبت الريش . قال الأزهري : وأما قول الهذلي . يصف سهاما :

% كساهن ألاما كأن لحاظها % % وتفصيل ما بين اللحاظ قضيم % كأنه أراد كساها ريشا لؤاما . ولحاظ الريشة : بطنها إذا أخذت من الجناح فقشرت ، فأسفلها الأبيض هو اللحاظ . شبه بطن الريشة المقشورة بالقضيم ، وهو الرق الأبيض يكتب فيه .

واللحاظ من السهم : ما ولي أعلاه من القذذ من الريش ، وقيل : ما يلي أعلى الفوق من السهم .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٢٦٩