شدة الصريف ، شبه مداخل الأنياب ومنابتها بمداخل النصال من النبال ، كما في اللسان والعباب .
وفي مثل آخر ، يقال : ما قدرت على كذا وكذا حتى تعطفت علي أرعاظ النبل ، نقله الصاغاني في العباب . في الأساس : طلبت حاجة فما قدرت عليها حتى ارتدت علي أرعاظ النبل ، وهو مجاز .
ورعظه بالعقب ، كمنعه ، رعظا : جعل له رعظا ، كأرعظه ، كلاهما عن الزجاج ، أي لفة عليه ، وشده به ، فهو مرعوظ ورعيظ . وقال ابن عباد : رعظه وأرعظه : كسر رعظه ، فهو ضد .
وقال أيضا : الترعيظ : التفتير . يقال : ما زال يرعظني عنه ، أي يفترني . وأيضا التعجيل ، يقال : لا ترعظه عني ، أي لا تعجله ، فهو ضد ، كذا في العباب . ووقع في التكملة : أرعظني عن الأمر : فترني . وقال ابن عباد أيضا : الترعيظ : تحريك الإصبع لترى أبها بأس أم لا ، وهو في التكملة بالتخفيف . أو الترعيظ : تحريك الوتد لتقلعه ، عن ابن عباد أيضا .
قال والترعظ : أن تحاول تسوية حمل على بعير فيروغ ، كذا في العباب ومما يستدرك عليه : ) رعظ السهم ، كفرح : انكسر رعظه ، فهو سهم رعظ ، نقله الجوهري . وقال أبو خيرة العدوي : سهم مرعوظ ، إذا وصف بالضعف ، وأنشد : ناضلني وسهمه مرعوظ ونقله ابن عباد أيضا هكذا . وقال غيره : سهم مرعوظ : انكسر