قال الصاغاني : وبين المشطورين ستة مشاطير ، والرواية : علوت حين . . وأنشد ابن بري لذي الرمة يهجو امرأ القيس :
% إني إذا ما عجز الوطواط % وكثر الهياط والمياط % والتف عند العرك الخلاط
% لا يتشكى مني السقاط % إن امرأ القيس هم الأنباط % وأنشد بالآخر :
% فداكها دوكا على الصراط % ليس كدوك بعلها الوطواط % وقال ابن شميل : الوطواط : الرجل الضعيف العقل والرأي ، كالوطواطي . وفي حديث عطاء بن أبي رباح في الوطواط يصيبه المحرم قال : ثلثا درهم . قال الأصمعي : الوطواط ها هنا : الخفاش . وأهل الشام يسمونه السروع ، وهي البحرية ، ويقال لها : الخشاف .
وقيل : ضرب من الخطاطيف ، يكون في الجبال ، أسود ، شبه بضرب من الخشاشيف ، لنكوصه وحيده .
وقال أبو عبيد في قول عطاء : إنه الخطاف ، قال : وهو أشبه القولين عندي بالصواب ، لحديث عائشة