تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بجار الضبع ، أي بسيل يجر الضبع من كثرته . أو النوطة ليست بواد ضخم ، ولا بتلعة ، بل هي بين ذلك ، وهذا قول ابن شميل . والنوطة : ما بين العجز والمتن ، وهو النوط ، كما في الصحاح . وفي الصحاح : النوطة : الحقد : وقال غيره : النوطة : الغل .

وفي الصحاح : *!التنواط بالفتح : ما يعلق من الهودج يزين به . ويقال : هذا مني *!مناط الثريا ، أي في البعد ، قال سيبويه وهو مجاز . وقيل : أي بتلك المنزلة ، فحذف الجار وأوصل ، كذهبت الشام ودخلت البيت . وقال الزمخشري : بنو فلان مناط الثريا ، لشرفهم وعلوهم . ويقال : هذا *!منوط به ، أي معلق . وهذا رجل منوط بالقوم : دخيل فيهم وليس من مصاصهم ، أو دعي ، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه .

% وأنت دعي *!نيط في آل هاشم % كما ييط خلف الراكب القدح الفرد % ويقال : للدعي ينتمي إلى القوم : *!منوط مذبذب سمي مذبذبا لأنه لا يدري إلى من ينتمي ، فالريح تذبذبه يمينا وشمالا . *!والنيطة ، ككيسة : البعير ترسله مع الممتارين ليحمل لك عليه ، قاله ابن عباد . وقد *!استناط فلان بعيره فلانا ، *!فانتاط هو له ، قاله أبو عمر و .

*!والتنوط ، كالتكرم ، كذا ضبط في نسخة الصحاح . ويقال أيضا *!التنوط بضم التاء وفتح النون

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٥٩