الأنشوطة : عقدة تمد بأحد طرفيها فتنحل والمؤرب : الذي لا ينحل إذا مد حتى يحل حلا ، وقد نشطها : إذا شدها .
ومن المجاز : طريق ناشط : إذا كان ينشط من الطريق الأعظم يمنة ويسرة ، قاله الليث ، أي يخرج . يقال : نشط بهم طريق فأخذوه . قال حميد الأرقط :
% قد الفلاة كالحصان الخارط % معتسفا للطرق النواشط % وكذلك النواشط من المسايل : التي تخرج من المسيل الأعظم يمنة أو يسرة .
وبئر أنشاط ، بالفتح لا غير ، كما في الغريب لأبي عبيد ، نقله ابن بري . قلت : وهو المنقول عن الأصمعي ، وقد رد عليه ذلك ، ويمكن أن ينتصر للأصمعي : ويقال : إنما جاء به على مثال المصادر ، وأصله من قولهم : أنشطت العقدة ، إذا حللتها بجذبة واحدة ، فسمي هذا بالمصدر من حيث أن الدلو تخرج منها بجذبة واحدة ، فتأمل . وفي الصحاح عن الأصمعي : بئر أنشاط ، أي قريبة القعر ، وهي التي يخرج منها الدلو بجذبة واحدة .
وبئر نشوط ، كصبور ، عكسها ، وهي التي لا تخرج منها الدلو حتى تنشط كثيرا ، أي لبعد قعرها . وانتشط السمكة : قشرها ، كأنه نزع قشرها . وقال شمر : انتشط المال الرعي والكلأ : انتزعه بالأسنان كالاختلاس . وانتشط الحبل : مده حتى ينحل ، وكذا أنشط ، كما تقدم .
وتنشط المفازة : جازها بسرعة ونشاط ، وهو مجاز .