تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي وسطها هراوة يقبض عليها ، وتسوى بها القصاب ، ويغطى بها الحب ، أي الدن . والمشط ، بالفتح : الخلط عن الفراء : يقال : مشط بين الماء واللبن . والمشط : ترجيل الشعر . ظاهره أنه من حد نصر ، وعليه اقتصر الجوهري أيضا . وفي المحكم والمصباح : مشط شعره يمشطه ويمشطه ، مشطا ، من حدي نصر وضرب ، أي رجله . والمشاطة ، كثمامة : ما سقط منه عند المشط ، وقد امتشط ، )

وامتشطت المرأة . ومشطتها الماشطة مشطا ، كما في الصحاح . والماشطة : التي تحسن المشط ، وحرفتها المشاطة ، بالكسر ، على القياس . ومن المجاز : مشطت الناقة ، كفرح مشطا : صار على جانبيها ، وفي الأساس : جنبيها كالأمشاط من الشحم ، كمشطت تمشيطا ، كما في اللسان والأساس . ومشطت يده ، إذا خشنت من عمل . أو مشطت يده ، أي دخل فيها شوك ونحوه ، كشظية من الجذع ، نقله ابن دريد ، وهو قول للأصمعي . وفي بعض نسخ المصنف لأبي عبيد : مشظت يده ، بالظاء المشالة ، قال ابن دريد : وهي لغة أيضا وذكرها الجوهري هناك ، كما سيأتي . ورجل ممشوط : فيه دقة وطول . وقال الخليل : الممشوط : الطويل الدقيق .

ويقال للمتملق : هو دائم المشط ، على المثل . والأميشط كأميلح : ابن الأعرابي جاء ذكره في الشعر ، قال ابن الرقاع :

% فظل بصحراء الأميشط بطنه % % خميصا يضاهي ضغن هادية الصهب %

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ١٠٦