تقريبها المرطى والجوز معتدل كأنها سبد بالماء مغسول )
والمريطاء ، كالغبيراء : ما بين السرة إلى العانة ، قال الأصمعي ، ومنه قول عمر رضي الله عنه لأبي محذورة حين أذن ورفع صوته . أما خشيت أن تنشق مريطاؤك كما في الصحاح . ولا يتكلم بها إلا مصغرة . وسأل الفضل بن الربيع أبا عبيدة والأحمر عن مد المريطاء وقصرها ، فقال أبو عبيدة : هي ممدودة . وقال الأحمر : هي مقصورة ، فدخل الأصمعي فوافق أبا عبيدة واحتج على الأحمر حتى قهره . والمريطاء : ما بين الصدر والعانة ، قاله الليث . وقيل : هما جانبا عانة الرجل اللذان لا شعر عليهما . أو جلدة رقيقة بينهما ، أي بين السرة والعانة يمينا وشمالا ، حيث تمرط الشعر إلى الرفغين ، قاله ابن دريد . تمد وتقصر . أو المريطاوان : عرقان في مراق البطن ، يعتمد عليهما الصائح ومنه قول عمر المتقدم . والمريطاوان : ما عري من الشفة السفلى والسبلة فوق ذلك مما يلي الأنف . والمريطاوان ، في بعض اللغات . ما اكتنف العنفقة من جانبيها ، كالمرطاوان ، بالكسر . والمريطاء : الإبط . قال الشاعر :
% كأن عروق مريطائها % % إذا نضت الدرع عنها الحبال % والمريطى ، بالقصر : اللهاة ، حكاه الهروي في الغريبين .