بالصاد المهملة الساكنة ، كما قيده الصاغاني ، ونسبه لهذيل ، وفي حديث أنس ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهما ، قرأ قوله عز وجل : ﴿ وفاكهة وأبا ﴾ وقال : فما الأب : ثم قال : ما كلفنا أو ما أمرنا بهذا . والأب : المرعى المتهيىء للرعي والقطع ، ومنه حديث قس بن ساعدة ( فجعل يرتع *!أبا وأصيد ضبا ) وفي الأساس : وتقول : فلان زاع له الحب وطاع له الأب . أي زكا زرعه واتسع مرعاه .
*!والأب ، بالتشديد : لغة في الأب ، بالتخفيف بمعنى الوالد ، نقله شيخنا عن ابن مالك في ( التسهيل ) ، وحكاه الأزهري في ( التهذيب ) وغيرهما ، وقالوا : استأببت فلانا ، ببائين ، أي اتخذته أبا . نبه على ذلك شيخنا مستدركا على المصنف .
قلت : إنما لم يذكره لندرته ومخالفته للقياس ، قال ابن الأعرابي : *!استئب أبا : اتخذه ، نادر ، وإنما قياسه استأب .
( و ) *!أب ( : د باليمن قال أبو سعد : بليدة باليمن ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن الحسن بن الفياض الهاشمي ، وقال أبو طاهر السلفي هي : بكسر الهمزة ، قال : سمعت أبا محمد عبد العزيز بن موسى بن محسن القلعي يقول : سمعت عمر بن عبد الخالق *!الإبي يقول : بناتي كلهن حضن لتسع سنين ، كذا في المعجم .
قلت : ونسب إليها أيضا الفقيه المحدث أبو العباس أحمد بن سليمان بن أحمد بن صبرة الحميري ، مات سنة 728 ولي قضاء مدينة أب ، ترجمه الجندي وغيره .
( و ) *!إب ( بالكسرة : باليمن ) من قرى ذي جبلة ؛ قال أبو طاهر ؛ وكذا يقوله أهل اليمن بالكسر ، ولا يعرفون الفتح ، كذا في ( المعجم ) ، وقال الصاغاني : هي من مخلاف جعفر .
( *!وأب للسير *!يئب ) ، بالكسر على القياس في المضعف اللازم ، ( *!ويؤب ) ، بالضم على خلاف القياس ، واقتصر عليه الجوهري وتبعه على ذلك ابن