وقال الفراء : تقول من فعل ذاك ؟ فيقول : ذو الركبة ، أي هذا الذي معك .
|رنب
: ( الأرنب م ) وهو فعلل عند أكثر النحويين ، وأما الليث فزعم أن الألف زائدة ، وقال : لا تجيء كلمة في أولها ألف فتكون أصلية إلا أن تكون الكلمة ثلاثة أحرف مثل الأرض والأمر والأرش ، وهو حيوان يشبه العناق قصير اليدين طويل الرجلين عكس الزرافة يطأ الأرض على مؤخر قوائمه ، اسم جنس ( للذكر والأنثى ) قال المبرد في ( الكامل ) : إن العقاب يقع على الذكر والأنثى ، وإنما ميز باسم الإشارة كالأرنب ( أو ) الأرنب ( للأنثى ، والخزز ) كصرد بمعجمات ، ( للذكر ) ويقال : الأنثى : عكرشة ، والخرنق : ولده ، قال الجاحظ : وإذا قلت أرنب فليس إلا أنثى ، كما أن العقاب لا يكون إلا للأنثى ، فتقول هذه العقاب ، وهذه الأنثى ( ج أرانب وأران ) ، عن اللحياني ، فأما سيبويه فلم يجز أران إلا في الشعر ، وأنشد لأبي كاهل اليشكري ، يشبه ناقته بعقاب :
كأن رححلي على شغواء حادرة
ظمياء قد بل من طل خوافيها
لها أشارير من لحم تتمره
من الثعالي ووخز من أرانيها
يريد الثعالب والأرانب ، ووجهه فقال : إن الشاعر لما احتاج إلى الوزن واضطر إلى الياء أبدلها منها ( وكساء مرنباني ، بلونه و ) كساء ( مؤرنب للمفعول ومرنب كمقعد ) إذا ( خلط بغزله وبره ) ، وقيل : المؤرنب كالمرنباني ، قالت ليلى الأخيلية تصف قطاة تدلت على فراخها ، وهي حص الرؤوس لا ريش عليها :
تدلت على حص الرؤوس كأنها
كرات غلام في كساء مؤرنب
وهو أحد ما جاء على أصله ، قال ابن بري : ومثله قول الآخر :
فإنه أهل لاءن يؤكرما