وتراكب السحاب وتراكم : صار بعضه فوق بعض .
( والراكب رأس الجبل ) هكذا في ( النسخ ) ومثله في ( التكملة ) وفي بعضها الحبل ، بالحاء المهملة ، وخو خطأ :
( و ) يقال ( بعير أركب ) إذا كان ( إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى ) .
( و ) في النوادر : ( نخل ركيب ) وركيب من نخل ، وهو ما ( غرس سطرا على جدول أو غير جدول ) .
والمتراكب من القافية : كل قافية توالت فيها ثلاثة أحرف متحركة بين ساكنين ، وهي : مفاعلتن ومفتعلن وفعلن ، لأن في فعلن نونا ساكنة ، وآخر الحرف الذي قبل فعلن نون ساكنة ، وفعل إذا كان يعتمد على حرف متحرك نحو فعول فعل ، اللام الأخيرة ساكنة ، والواو في فعول ساكنة ، كذا في ( لسان العرب ) .
( ) ومما استدركه شيخنا على المؤلف :
من الأمثال ( شر الناس من ملحه على ركبته ) يضرب للسريع الغضب وللغادر أيضا ، قال ابن ( أبي ) الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) في الكتابة : ويقولون : ( ملحه على ركبته ) أي يغضبه أدنى شيء ، قال الشاعر :
لا تلمها إنها من عصبة
ملحها موضوعة فوق الركب
وأورده الميداني في ( مجمع الأمثال ) وأنشد البيت ( من نسوة ) يعني من نسوة همها السمن والشحم .
وفي ( الأساس ) : ومن ( المجاز ) ركب رأسه : مضى على وجهه بغير روية لا يطيع مرشدا ، وهو يمشي الركبة ، وهم يمشون الركبات .
قلت : وفي ( لسان العرب ) : وفي حديث حذيفة ( إنما تهلكون إذا صرتم تمشون الركبات كأنكم يعاقيب الحجل ، لا تعرفون معروفا ، ولا تنكرون منكرا ) معناه أنكم تركبون