تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك ، والجمع رغب بضمتين ، قال الحطيئة :

مستهلك الورد كالأستي قد جعلت

أيدي المطي به عادية رغبا

وتراغب المكان إذا اتسع ، فهو متراغب ، وحمل رغيب أي ثقيل ، كمرتغب ، قال ساعدة بن جؤية :

تحوب قد ترى إني لحمل

على ما كان مرتغب

ومن المجاز : قولهم : أرغب الله قدرك ، أي وسعه وأبعد خطوه ، وفي الحديث ( أفضل الأعمال منح الرغاب ) قال ابن الأثير : هي الواسعة الدر الكثيرة النفع ، جمع الرغيب ، وهو الواسع ، جوف رغيب وواد رغيب ، وفي حديث حذيفة : ( طعنة رغيبة ) أي واسعة ، وفي حديث أبي الدرداء ( بئس العون على الدين قلب نخيب وبطن رغيب ) وفي حديث الحجاج لما أراد قتل سعيد بن جبير ( ائتوني بسيف رغيب ) أي واسع الحدين يأخذ في ضربته كثيرا من المضرب .

( والمرغب كمحسن ) ميل غني ، عن ابن الأعرابي وأنشد :

ألا لا يغرن امرأ من سوامه

سوام أخ داني القرابة مرغب

وعن شمر : هو ( الموسر ) له مال كثير رغيب ، وهو مجاز .

( والمراغب ) : الأطماع ، والمراغب : ( المضطربات للمعاش ) .

( والمرغاب ) بالكسر ضبطه أبو عبيد في ( معجمه ) ، ولكنه في ( المراصد )

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥١١