تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وسلم وبين قريش ، وهي كافرة فسألتني ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أصلها ؟ قال : نعم ) قال الأزهري : راغبة أي طامعة تسأل شيئا يقال : رغبت إلى فلان في كذا وكذا أي سألته إياه ، وفي حديث آخر ( كيف أنتم إذا مرج الدين وظهرت الرغبة ) أي كثر السؤال ، ومعنى ظهور الرغبة : الحرص على الجمع مع منع الحق ، رغب يرغب رغبة إذا حرص على الشيء وطمع فيه ، والرغبة : السؤال والطلب ، ( وأرغبه ) في الشيء ( غيره ) ورغب إليه ( ورغبه ) ترغيبا : أعطاه ما رغب ، الأخيرة عن ابن الأعرابي وأنشد :

إذا مالت الدنيا على المرء رغبت

إليه ومال الناس حيث يميل

ودعا الله رغبة ورهبة ، عن ابن الأعرابي ، وفي التنزيل : ﴿ 2 . 035 يدعوننا رغبا ورهبا ﴾ ( الأنبياء : 90 ) ، ويجوز رغبا ورهبا ، قال الأزهري : ولا نعلم أحدا قرأ بها ، وقال يعقوب : الرغبى والرغبى مثل النعمى والنعمى ، والرغبى والرغبى مثل النعمى والنعمى ، والرغبى والرغباء بالمد من الرغبة كالنعمى والنعماء من النعمة ، وأصبت منه الرغبى أي الرغبة الكثيرة .

( والرغيبة : الأمر المرغوب فيه ) يقال : إنه لوهوب لكل رغيبة ، بهذا المعنى ، ( و ) الرغيبة من ( العطاء : الكثير ) ، والجمع الرغائب ، قال النمر بن تولب :

لا تغضبن على امرىء في ماله

وعلى كرائم صلب مالك فاغضب

ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى

وإلى الذي يعطى الرغائب فارغب

( ورغب بنفسه عنه ، بالكسر ) ، أي ( رأى لنفسه عليه فضلا ) ، وفي

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٥٠٩