دسما ) ، ويقال : سنام رعيب أي ممتليء سمين ، ( كالمرعبب ، للفاعل ) .
( والمرعبة كمرحلة : القفزة المخيفة ، و ) هو ( أن يثب أحد فيقعد عندك ) بجنبك ( وأنت ) عنه ( غافل فتفزع ( .
( والرعبوب ) بالضم ( : الضعيف الجبان ) .
ومن المجاز : رجل رعيب العين ومرعوبها : جبان لا يبصر شيئا إلا فزع .
( و ) الرعبوبة ( بهاء : أصل الطلعة ، كالرعبب ، كجندب ) .
والأرعب : القصير وهو الرعيب أيضا ، وجمعه رعب ورعب قالت امرأة :
إني لأهوى الأطولين الغلبا
وأبيض المشيئين الرعبا
( وراعب : أرض منها الحمام الراعبية ) قال شيخنا : هذه الأرض غير معروفة ولم يذكرها البكري ولا صاحب المراصد على كثرة غرائبه ، والذي في المجمل وغيره من مصنفات القدماء : الحمامة الراعبية ترعب في صوتها ترعيبا ، وذلك قوة صوتها ، قلت وهو الصواب ، انتهى .
قلت : ومثله في ( لسان العرب ) ، فإنه قال الراعبي جنس من الحمام جاء على لفظ النسب ، وليس به ، وقيل ) : هو نسب إلى موضع لا أعرف صيغة اسمه ، وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : حمام راعبي : شديد الصوت قويه في تطريبه يروع بصوت أو يملأ به مجاريه ، وحمام له تطريب وترعيب : هدير شديد .
( والرعباء : ع ) ، عن ابن دريد ، وليس بثبت .