( و ) الرطب ( بضمة ، و ) الرطب ( بضمتين : الرعي ) بالكسر ( الأخضر من البقل ) أي من بقول الربيع ، وفي ( التهذيب ) : من البقل ( والشجر ) ، وهو اسم للجنس ، وقال الجوهري : الرطب بضم فسكون : الكلأ ، ومنه قول ذي الرمة :
حتى إذا معمعان الصيف هب له
بأجة نش عنه الماء والرطب
وهو مثل عسر وعسر ، وفي كفاية المتحفظ : الرطب بضم الراء : هو ما كان غضا من الكلإ ، والحشيش : ما يبس منه ، وقال البكري في ( شرح أمالي القالي ) : الرطب بالضم في النبات ، وفي سائر الأشياء بالفتح ، نقله شيخنا ( أو جماعة العشب ) الرطب ، أي ( الأخضر ) قاله أبو حنيفة ( وأرض مرطبة بالضم ) أي معشبة ( كثيرته ) أي الرطب والعشب والكلإ ، وفي الحديث ( أن امرأة قالت : يا رسول الله ، إنا كل على آبائنا وأبنائنا ، فما يحل لنا من أموالهم ؟ فقال : الرطب تأكلنه وتهدينه ) أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والبقول ، وإنما خص الرطب لاءن خطبه أيسر ، والفساد إليه أسرع ، فإذا ترك ولم يؤكل هلك ورمي ، بخلاف اليابس إذا رفع وادخر فوقعت المسامحة في ذلك بتركك المستحسنة فيه ، قال ابن الأثير : وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء دون الأزواج والزوجات ، فليس لأحدهما أن يفعل شيئا إلا بإذن صاحبه .
( والرطب : نضيج البسر ) قبل أن يتمر ( واحدته بهاء ) ، قال سيبويه : ليس رطب بتكسير رطبة ، وإنما الرطب كالتمر مذكرة يقولون : هذا الرطب ، ولو كان تكسيرا لأنثوا ، وقال أبو حنيفة : الرطب البسر إذا انهضم فلان وحلا ، وفي