تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو من الإصلاح والجمع .

و ( *!المرتب : المنعم ) وصاحب النعمة ، ( و : المنعم عليه ) أيضا ، وبكليهما فسر رجز رؤبة :

ورغبتي في وصلكم وحطبي

في حبلكم لا أئتلي ورغبي

إليك *!فاربب نعمة المرتب

( *!-والربي بالكسر واحد الربيين ، وهم الألوف من الناس ) قاله الفراء ، وقال أبو العباس أحمد بن يحيى : قال الأخفش : *!الربيون منسوبون إلى الرب ، قال أبو العباس : ينبغي أن تفتح الراء على قوله ، قال : وهو على قول الفراء من الربة وهي الجماعة ، وقال الزجاج ربيون بكسر الراء وضمها ، وهم الجماعة الكثيرة ، وقيل : الربيون : العلماء الأتقياء الصبر ، وكلا القولين حسن جميل ، وقال أبو العباس : الربانيون : الألوف ، والربانيون : العلماء ، وقد تقدم ، وقرأ الحسن : ربيون ، بضم الراء ، وقرأ ابن عباس ( ربيون ) بفتح الراء ، كذا في ( اللسان ) .

قلت : ونقله ابن الأنباري أيضا وقال : وعلى قراءة الحسن نسبوا إلى الربة ، والربة : عشرة آلاف .

( *!والربرب : القطيع من بقر الوحش ) وقيل : من الظباء ، ولا واحد له ، قال :

بأحسن من ليلى ولا أم شادن

غضيضة طرف رعتها وسط ربرب

وقال كراع : *!الربرب : جماعة البقر ما كان دون العشرة .

( *!والأربة : أهل الميثاق ) والعهد ، قال أبو ذؤيب :

كانت *!أربتهم بهز وغرهم

عقد الجوار وكانوا معشرا غدورا

قال ابن بري : كون التقدير ذوي أربتهم ، وبهز : حي من سليم :

( ) ومما بقي عليه :

الحويرث بن الرباب كسحاب ، عن عمر ، وإدريس بن سلمان بن أبي الرباب شيخ لابن جوصا .

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٨٠