تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) المرب : ( الرجل يجمع الناس ) ويربهم .

وفي ( لسان العرب ) : ( ومكان مرب ، بالفتح ، أي مجمع يجمع الناس ، قال ذو الرمة :

بأول ما هاجت لك الشوق دمنة

بأجرع محلال مرب محلل

( *!والربى كحبلى : الشاة إذا ولدت ، مات ولدها أيضا ) فهي ربى ، وقيل : *!ربابها : ما بينها وبين عشرين يوما من ولادتها ، وقيل : شهرين ( و ) قال اللحياني : الربى : هي ( الحديثة النتاج ) ، من غير أن يحد وقتا ، وقيل : هي التي يتبعها ولدها ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : ( لا تأخذ الأكولة ولا الربى ولا الماخض ) قال ابن الأثير : هي التي تربى في البيت لأجل اللبن ، وقيل : هي القريبة العهد بالولادة ، وفي الحديث أيضا : ( ما بقي في غنمي إلا فحل أو شاة *!ربى ) وقيل : الربى من المعز ، والرغوث من الضأن ، قاله أبو زيد ، وقال غيره : من المعز والضأن جميعا ، وربما جاء في الإبل أيضا ، قال الأصمعي : أنشدنا منتجع بن نبهان :

حنين أم البو في ربابها

( و ) الربى : ( الإحسان والنعمة ) نقله الصاغاني ( و ) الربى : ( الحاجة ) يقال : لي عند فلان ربى ، وعن أبي عمرو : الربى : *!الرابة ( و ) الربى ( : العقدة المحكمة ) يقال في المثل ( إن كنت بي تشد ظهرك فأرخ من ربى أزرك ) يقول : إن عولت علي فدعني أتعب ، واسترخ أنت واسترح ( ج ) أي جمع الربى من المعز والضأن ( رباب بالضم ) وهو ( نادر ) قاله ابن الأثير وغيره تقول : أعنز رباب ، قال سيبويه : قالوا : ربى ورباب ، حذفوا ألف التأنيث وبنوه على هذا البنعاء ، كما ألقوا الهاء

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٤٧٠