واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله القرشي العامري المدني ، وأمه بريهة بنت عبد الرحمن ، وخاله الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( محدث ) مشهور ، وهو الذي كان عنده صاع النبي صلى الله عليه وسلم روى عن الزهري ونافع ، ثقة صدوق ، مات سنة تسع وخمسين بالكوفة .
|ذبب
: ( *!ذب عنه ) *!يذب *!ذبا ( : دفع ومنع ) *!وذببت عنه ، وفلان يذب عن حريمه ذبا أي يدفع عنهم ، وفي حديث عمر رضي الله عنه ( إنما النساء لحم على وضم إلا ما *!ذب عنه ) ، قال :
من ذب منكم ذب عن حميمه
أو فر منكم فر عن حريمه
*!والذب : الطرد ، ومن المجاز : أتاهم خاطب *!فذبوه : ردوه .
( و ) ذب ( فلان ) *!يذب ذبا ( : اختلف فلم يستقم ) ويوجد في بعض النسخ بالواو بدل الفاء ( في مكان ) واحد .
( و ) ذب ( الغدير ) يذب ( : جف في آخر الحر ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
مدارين إن جاعوا وأذعرو من مشى
إذا الروضة الخضراء ذب غديرها
( و ) *!ذبت ( شفته تذب ذبا *!وذببا ، محركة ، *!وذبوبا ) : يبست و ( جفت ) وذبلت ( عطشا ) أي من شدة العطش ( أو لغيره ) كذا في ( النسخ ) ، وفي بعضها لغيرة ( *!كذبب ) ، هكذا في ( النسخ ) والصواب *!كذببت ، وذب لسانه كذلك ، قال :
هم سقوني عللا بعد نهل
من بعد ما ذب اللسان وذبل
( و ) ذب ( جسمه : ) ذبل و ( هزل ، و ) ذب ( النبت : ذوى ، و ) من المجاز :