أبو عبيدة ، قال الأصمعي : ولا أراه أخذ إلا من *!تذاؤب الريح وهو اختلافها ، وقيل غرب *!ذأب : ( كثير الحركة بالصعود والنزول ) .
*!والمذءوب : الفزع ، ( وذئب ) الرجل ( كعني : فزع ) من أي شيء كان ، ( *!كأذأب ) قال الدبيري :
إني إذا ما لبث قوم هربا
فسقطت نخوته *!وأذأبا
وحقيقته من الذئب .
( و ) *!ذئب الرجل ( كفرح وكرم وعني : فزع من الذئب ) خاصة .
( و ) *!ذأب الشيء ( كمنع : جمعه ) .
( و ) *!ذأبه ( : خوفه ) *!وذأبته الجن : فزعته وذأبته الريح : أتته من كل جانب .
*!وذأب : فعل فعل الذئب إذا حذر من وجه جاء من وجه آخر ، ويقال للذي أفزعته الجن *!تذأبته وتذعبته .
( و ) ذأب البعير *!يذأبه *!ذأبا ( : ساقه ، و ) ذأبه *!ذأبا ( : حقره وطرده ) وذأمه ذأما ، وقيل : ذأب الرجل : طرده وضربه كذأمه ، حكاه اللحياني .
( و ) ذأب ( القتب ) والرحل ( : صنعه ، و ) ذأب ( الغلام : عمل له ذؤابة ، كأذأبه ، وذأبه و ) ذأب ( في السير ) وأذأب ( : أسرع ) .
( و ) قالوا : رماه الله بداء الذئب : الجوع ) يزعمون أنه ( لا داء له غيره ) ويقال : ( أجوع من ذئب ) ، لاءنه دهره جائع ، وقيل : الموت ، لأنه لا يعتل إلا علة الموت ، ولهذا يقال ( أصح من الذئب ) ، ومن أمثالهم في الغدر ( الذئب يأدو الغزال ) أي يختله ، ومنها ( : ذئبة معزى وظليم في الخبر ) أي هو في خبثه كذئب وقع في معزى وفي اختباره كظلم ، إن قيل له : طر ، قال : أنا جمل ، أو احمل ، قال : أنا طائر ، يضرب للماكر الخداع ، وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : هو ذئب في ثلة ، وأكلهم الضبع والذئب ، أي