ورش والكسائي ، والأصل الهمز ( : كلب البر ) تفسير بالعلم ( ج *!أذؤب ) في القليل ( *!وذئاب *!وذؤبان بالضم ) *!وذئبان بالكسر ، كما في ( المصباح ) ، وقد يوجد في بعض النسخ كذلك ( وهي ) *!ذئبة ، ( بهاء ) ، نقله ابن قتيبة في أدب الكاتب وصرح الفيومي بقلته ( وأرض *!مذأبة : كثيرته ) كقولك : أرض مأسدة من الأسد ، وقد *!أذأبت ، قال أبو علي في ( التذكرة ) : وناس من قيس يقولون : *!مذيبة ، فلا يهمزون ، وتعليل ذلك أنه خفف *!الذئب تخفيفا بدليا صحيحا فجاءت الهمزة ياء فلزم ذلك عنده في تصريف الكلمة .
( ورجل *!مذؤوب : ) فزعته الذئاب ، أو ( : وقع الذئب في غنمه و ) تقول منه : ( قد ذئب ) الرجل ( كعني ) ، أي أصابه الذئب ، ( و ) في حديث الغار ( فتصبح في *!ذؤبان الناس ) .
و ( ذؤبان العرب : لصوصهم وصعاليكهم ) وشطارهم الذين يتلصصون ويتصعلكون لأنهم *!كالذئاب ، وهو مجاز ، وذكره ابن الأثير في ذوب ، وقال : الأصل في ذوبان الهمز ولكنه خفف فانقلبت واوا .
( *!وذئاب الغضى ) ، شجر يأوي إليه الذئب ، وهم ( بنو كعب بن مالك بن حنظلة ) من بني تميم ، سموا بذلك لخبثهم ، لاءن ذئب الغضى أخبث الذئاب .
( و ) من المجاز ( *!ذؤب ككرم وفرح ) *!يذأب *!ذآبة ( خبث ) وفي نسخة قبح ( وصار كالذئب ) خبثا ودهاء ، ( *!كتذأب ) ، على تفعل ، وفي بعض النسخ على تفاعل .
( و ) عن أبي عمرو : ( *!الذئبان كسرحان الشعر على عنق البعير ومشفره و ) قال الفراء : الذئبان : ( بقية الوبر ) ، قال : وهو واحد ، في ( لسان العرب ) قال الشيخ أبو محمد بن بري : لم يذكر الجوهري شاهدا على هذا ، قال : ورأيت على الحاشية بيتا شاهدا عليه لكثير يصف ناقة :