وفي ( المثل ) :
دردب لما عضه الثقاف )
قاله الجوهري في ( درب ) والثقاف : خشبة تسوى بها الرماح ( أي خضع وذل : يضرب لمن يمتنع مما يراد منه ثم يذل وينقاد ، قال شيخنا : ومثله :
عجعج لما عضه الظعان
وهو في ( مجمع الأمثال ) للميداني .
|درعب
: ( ادرعبت الإبل ) بالباء ، أهمله الجماعة ، وهي لغة في ( ادرعفت ) بالفاء وزنا ومعنى .
|دعب
: ( دعب كمنع : دفع ، وجامع ، ومازح ) مع لعب ، كذا خصصه بعضهم ( و ) فلان فيه ( الدعابة ) هي ( والدعبب ) كقنفذ ( بضمهما : اللعب ) ، ويأتي في الأوصاف ، فهو يستعمل مصدرا ، وصفة مبالغة ، أو أصالة ، والأول أظهر ، قاله شيخنا ، ( و ) يقال ( داعبه ) مداعبة ( : مازحه ) ، وتداعبوا ، ( ورجل دابة ، مشددا ) الهاء للمبالغة .
( ودعب ، ككتف ، ودعوب ، كقنفذ وداعب ) أي ( لاعب ) مزاح يتكلم بما يستملح ، ويقال : المؤمن دعب لعب ، والمنافق عبس قطب .
( والدعبوب ، كعصفور : نمل سود كالدعابة بالضم ، و ) قال أبو حنيفة : الدعبوب ( حبة سوداء تؤكل ) إذا أجدبوا ( أو ) هو ( أصل بقلة تقشر وتؤكل ، و ) الدعبوب ( : المظلمة من الليالي ) ويقال : ليلة دعبوب ، إذا كانت ليلة سوداء شديدة ، قال إبراهيم بن هرمة :
ويعلم الضيف إما ساقه صرد
أو ليلة من محاق الشهر دعبوب
( و : الطريق المذلل ) المسلوك ( الواضح ) لمن سلك ، قال أبو خراش : طريقها سرب بالناس دعبوب .