يشبياه ويدربياه أي يلقياه فيما يكره .
( والدرب كعتل : سمك أصفر ) كأنه مذهب ) .
( ودربى كسكرى : ع بالعراق ) وضبطه الصاغاني بضم الدال والراء المشددة ، وقال : هو في سواد العراق شرقي بغداد ، انتهى ، والمشهور بالنسبة إليه : أبو حفص عمر بن أحمد بن علي بن إسماعيل القطان ، عرف بالدربي ، من أهل بغداد من الثقات ، روى عنه الدارقطني ، وابن شاهين الواعظ وغيرهما .
( والدردبة ستأتي ) قريبا ، وهنا ذكره الجوهري والصاغاني .
( و ) أبو طاهر ( أحمد بن عبد الله الدريبي كزبيري : محدث ) نسبة إلى الجد ، سمع على التاج عبد الخالق وغيره . وبنو دريب كزبير : قبيلة منهم أمراء حلي وصبيا من اليمن .
( والتدريب : الصبر في الحرب وقت الفرار ) يقال : درب ، وفي الحديث عن أبي بكر ( لا يزالون يهزمون الروم ، فإذا صاروا إلى التدريب وقفت الحرب ) أراد الصبر في الحرب وقت الفرار ، وأصله من الدربة : التجربة ، ويجوز أن يكون من الدروب وهي الطرق كالتبويب من الأبواب ، يعني أن المسالك تضيق فتقف الحرب .
( والدربان ) بالفتح ( ويكسر : البواب ، فارسية ) عربت ، ومعناه حافظ الباب ، وسيأتي للمصنف في دربن ، وهناك ذكره الجوهري ، على الصحيح .
ودرب ساك : موضع بالشأم ، ودرب الحطابين ببغداد ، ومحلة من محلات حلب بالقرب من باب أنطاكية ، كانت بها منازل بني أبي أسامة ، ودرب فراشة ، ودرب الزعفران ، ودرب الضفادع ، من محلات بغداد ، من الأول : أبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد الدباس ، ومن الثاني : أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله