تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو الصرد ) ، لأن فيهما سوادا وبياضا وينشد :

ولا أنثني من طيرة عن مريرة

إذا الأخطب الداعي على الدوح صرصرا

( و ) الأخطب ( الصقر ) قال ساعدة بن جؤية الهذلي :

ومنا حبيب العقر حين يلفهم

كما لف صردان الصريمة أخطب

( و ) الأخطب ( : الحمار تعلوه خضرة ) ، وحمار أخطب بين الخطبة ، وهو غبرة ترهقها خضرة ( أو ) الذي ( بمتنه خط أسود ) وهو من حمر الوحش ، والأنثى خطباء ، حكاه أبو عبيد ، وفي ( الأساس ) : تقول : أنت الأخطب البين الخطبة ، فيخيل إليه أنه ذو البيان في خطبته ، وأنت تثبت له الحمارية . ( و ) الأخطب ( من الحنظل : ما فيه خطوط خضر ، وهي ) أي الحنظلة والأتان ( خطباء ) أي صفراء فيها خطوط خضر ، ( و ) هي ( الخطبانة ، بالضم ، وجمعها خطبان ) بالضم ( ويكسر نادرا ، وقد أخطب الحنظل ) : صار خطبانا ، وهو أمن يصفر وتصير فيه خطوط خضر ، وأخطبت الحنطة إذا لونت .

( والخطبان ، بالضم : نبت ) في آخر الحشيش ( كالهليون ) على وزن حردون ، أو كأذناب الحيات ، أطرافها رقاق تشبه البنفسج ، أو هو أشد منه سوادا ، وما دون ذلك أخضر ، وما دون ذلك إلى أصولها أبيض ، وهي شديدة المرارة .

قلت : ويقال : أمر من الخطبان ، يعنون به تلك النبتة ، لا أنه جمع أخطب ، كأسود وسودان كما زعمه المناوي في أحكام الأساس .

( و ) الخطبان ( : الخضر من ورق السمر ، و ) قولهم ( أورق خطباني ) بالضم ( مبالغة ) .

( وأخطبان : ) اسم ( طائر ) ، سمي بذلك لخطبة في جناحيه ، وهي

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٧٤