يؤكل ، وله حب كحب الينبوت إلا أنه أكبر ( ذو حمل كالخيار شنبر إلا أنه عريض وله رب وسويق ) ، وفي ( التهذيب ) : الخرنوبة والخروبة : شجر الينبوت ، وقيل الينبوت : الخشخاش ، قال : وبلغنا في حديث سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام أنه كان ينبت في مصلاه كل يوم شجرة فيسألها : ما أنت ؟ فتقول ( أنا ) شجرة كذا ، أنبت في أرض كذا ، أنا دواء من داء كدا ، فيأمر بها فتقطع ثم تصر ويكتب على الصرة اسمها ودواؤها ، حتى إذا كان في آخر ذلك نبتت الينبوتة فقال لها : ما أنت ؟ فقالت : أنا الخروبة ، وسكتت ، فقال سليمان : الآن أعلم أن الله قد أذن في خراب هذا المسجد وذهاب هذا الملك . فلم يلبث أن مات . كذا في ( لسان العرب ) .
( والخرابة كثمامة ) والخارب والخراب ( : حبل من ليف ) أو نحوه ، نقله الليث ( وصفيحة من حجارة تثقب فيشد فيها حبل ، و ) لغة في ( ثقب الإبرة ونحوها كالاست والسقاء ، وقد تقدم .
( وخلية مخربة ، كمحسنة : فارغة ) لم يعسل فيها .
( والنخاريب ) بالنون ( خروق كبيوت الزنابير ) واحدتها نخروب ، ( و ) النخاريب ( الثقب ) المهيأة من الشمع وهي ( التي تمج النخل العسل فيها ) .
( ونخرب القادح الشجرة ) إذا ( قدحها ) أي ثقبها ، وقد قيل : إن هذا رباعي ، وسيأتي في محله .
( والخرابتان مشددة والخزنابتان ) ، وهذه عن الفراء ( بكسرهما ) وقلب إحدى الراءين نونا ( : الخنابتان ) ، بالنون ، وسيأتي ذكره في خنب ، ولكن هذا القلب غير محتاج إليه لاءمن اللبس مع وجود الهاء ، وسيأتي بحثه في محله .
( والتخربوت ) رباعي ، وزنه فعللوت