تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كان أبو بشر

أميرا ما رضيناه

فقوله : ( لو كان ) مفعول ، قال أبو إسحاق : سمي أخرب لذهاب أوله وآخره ، فكان الخراب لحقه لذلك ، وقد أهمله المؤلف .

( والخرباء : الأذن المشقوقة الشحمة و ) أمة خرباء ، والخرباء : ( معزى خربت أذنها ، وليس لخربتها طول ولا عرض ، والأخرب : المشقوق الأذن ) وكذا مثقوبها ، فإذا انخرز بعد الثقب فهو أخرم ، وفي حديث علي ( كأنى بحبشي مخرب على هذه الكعبة ) يعني مشقوق الأذن ، يقال : مخرب ومخرم ، وفي حديث المغيرة ( كأنه أمة مخربة ) أي مثقوبة الأذن .

والخرب : جمع خربة ، هي الثقبة ، وأنشد ثعلب قول ذي الرمة :

كأنه حبشي يبتغي أثرا

أو من معاشر في آذانها الخرب

ثم فسره فقال : يصف نعاما ، شبهه برجل حبشي لسواده ، ويبتغي أثرا لأنه مدلى الرأس ، وفي آذانها الخرب ، يعني السند ، ( والمصدر الخرب ، محركة ) أي مصدر الأخرب .

( و ) أخرب بلا لام و ( بضم الراء ) ويروى بفتحها : ( ع ) في أرض بني عامر بن صعصعة ، وفيه كانت وقعة بني نهد ببني عامر ، قال امرؤ القيس :

خرجنا نعالي الوحش بين ثعالة

وبين رحيات إلى فج أخرب

إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا

تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحطب

كذا في ( المعجم ) .

( و ) خروب ( ككمون : ع ) ، قال الجميح الإسلامي :

ما لاميمة أمست لا تكلمنا

مجنونة أم أحست أهل خروب

مرت براكب ملهوز فقال لها

ضري الجميح ومسيه بتعذيب

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ٣٤٤