الذي أنكره المؤلف على الجوهري هو قول أكثر أئمة اللغة ، وقد نقل في ( لسان العرب ) بعضا منه قال : الخبيبة : صوف الثني ، وهو أفضل من العقيقة ، وهي صوف الجذع وأبقى وأكثر ، وفيه أيضا : وأخطأ الليث حيث ذكر في ترجمة ( حنن ) الحنة : خرقة تلبسها المرأة فتغطي رأسها ، قال الأزهري : هو تصحيف ، والذي أراه : الخبة ، وأما بالحاء والنون فلا أصل له في باب الثياب .
( و ) من المجاز ( خب النبات ) والسفى ( : طال وارتفع ) وخب الفرس جرى ( و ) *!خب ( الرجل ) خبا ( : منع ما عنده و ) خب ( : نزل المنهبط من الأرض ليجهل موضعه ولا يشعر به ( بخلا ) ولؤما ، ( و ) خب ( البحر : اضطرب ) وتلاطمت أمواجه ، وقد تقدم ، ( و ) خب ( فلان : صار ) خبا أي ( خداعا ) .
( والخبة بالضم : مستنقع الماء ) تنبت في حواليه البقول ) .
( و ) خبة ( : ع ) ويقال : اسم أرض ، قال الأخطل :
فتنهنهت عنه وولى يقتري
رملا *!بخبة تارة ويصوم
وقال أبو حنيفة : الخبة : أرض بين أرضين ، لا مخصبة ولا مجدبة قال الراعي :
حتى تنال *!خبة من *!الخبب
وعن ابن شميل ) : *!الخبة من الأرض : طريقة لينة منبات ليست بحزنة ولا سهلة ، وهي إلى السهولة أدنى ، قال : وأنكره أبو الدقيش ، قال : وزعموا أن ذا الرمة لقي رؤبة فقال له : ما معنى قول الراعي :
أناخوا بأشوال إلى أهل خبة
طروقا وقد أسعى سهيل فعردا
قال : فجعل رؤبة يذهب مرة ها هنا ومرة ها هنا إلى أن قال : هي أرض بين المكلئة والمجدبة ، قال : وكذلك هي ،