تسمع من تيهائه الأفلال
عن اليمين وعن الشمال
*!حوبين من هماهم الأغوال
( و ) الحوب ( : الجهد ( والمسكنة ) ) والحاجة ، وأنشد ابن الأعرابي :
وصفاحة مثل الفنيق منحتها
عيال ابن حوب جنبته أقاربه
( و ) قال مرة : ابن حوب رجل مجهود محتاج ، لا يعني في كل ذلك رجلا بعينه ، إنما يريد هذا ( النوع ، و ) الحوب ( : الوجع ) ويوجد في بعض النسخ هنا الرجوع ، وخطأ .
( و ) الحوب ( : ع بديار ربيعة ) .
( و ) الحوب ( : الجمل ) الضخم ، قاله الليث ، وأنشد للفرزدق :
وما رجعت أزدية في ختانها
ولا شربت في جلد حوب معلب
قال : وسمي الجمل حوبا بزجره ، كما سمي البغل عدسا بزجره ، وسمي الغراب غاقا بصوته ، وقال غيره : الحوب : الجمل ( ثم كثر ) استعماله ( حتى صار زجرا له ) ، وعن الليث : الحوب : زجر البعير ليمضي ( فقالوا : حوب مثلثة الباء وحاب بكسرها ) وللناقة : حل وحل وحلى ، وقال ابن الأثير : حوب زجر لذكور الإبل ، مثل حل لإناثها ، وتضم الباء وتفتح وتكسر ، وإذا نكر دخله التنوين ، وفي الحديث ( أنه كان إذا قدم من سفر قال : آيبون تائبون ، لربنا حامدون : حوبا حوبا ) كأنه لما فرغ من كلامه زجر بعيره ، *!فحوبا حوبا بمنزلة سيرا سيرا .
( والحوب بالضم : الهلاك ) ، قال الهذلي ، وقيل لاءبي دواد الإيادي :
وكل حصن وإن طالت سلامته
يوما سيدركه النكراء والحوب