كلبة ، وقد عقدت على ذكره ، وتعذر عليه نزع ذكره من عقدتها ، فقال : جأجنبيها تحرنب لك ، أي تتجافى عن ذكرك ، ففعل وخلت عنه . والمحرنبىء : الذي إذا صرع وقع على أحد شقيه ، أنشد جابر الأسدي :
إني إذا صرعت لا أحرنبى
وقال أبو الهيثم في قول الجعدي :
إذا أتى معركا منها تعرفه
محرنبئا علمته الموت فانقفلا
قال : المحرنبىء : المضمر على داهية في ذات نفسه ، ومثل للعرب : تركته محزنبئا لينباق ، كل ذلك في ( لسان العرب ) ، وقد تقدم شيء منه في باب الهمزة .
( ومما بقي على المؤلف :
حرب بن أبي حرب أبو ثابت ، وحرب بن عبد الملك بن مجاشع ، وحرب بن ميسرة الخراساني ، وحرب بن قطن بن قبيصة ، محدثون ، وشجاع بن ستكين الحرابي بالفتح مخففا عن أبي الدر ياقوت الرومي ، وعنه أبو الحسن القطيعي ، وبالكسر أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر الحرابي بغدادي ، روى عن محمد بن صالح ، ومحرز بن حريب الكلبي كزبير الذي استنقذ مروان بن الحكم يوم المرج .
والحرابة : الكتيبة ذات انتهاب واستلاب ، قال البريق :
بألب ألوب وحرابة
لدى متن وازعها الأورم
وحرب بن حزيمة : بطن بالشأم ، ذكره السهيلي ، وفي ( شرح أمالي القالي ) : بنو حرب : عشرة إخوة من بني كاهل بن أسد ، وحرب : قبيلة بالحجاز ، وقبيلة باليمن ، وقبيلة بالصعيد ، ومنازلهم تجاه طهطا .
وأحارب كأنه جمع أحرب اسما