( محركة ، وحب بالضم ) وهذه الأخيرة إما أنها جمع ( عزيز أو ) أنها ( اسم جمع ) ، وقال الأزهري : يقال للحبيب : *!حباب ، مخفف ، وقال الليث : الحبة والحب بمنزلة الحبيبة والحبيب ، وحكى ابن الأعرابي : أنا حبيبكم أي محبكم ، وأنشد :
ورب حبيب ( ناصح ) غير محبوب
وفي حديث أحد ( هو جبل *!يحبنا *!ونحبه ) قال ابن الأثير : وهذا محمول على المجاز ، أراد أنه جبل يحبنا أهله *!ونحب أهله ، وهم الأنصار ، ويجوز أن يكون من باب المجاز الصريح ، أي أننا نحب الجبل بعينه ، لأنه في أرض من نحب ، وفي حديث أنس ( انظروا حب الأنصار التمر ) وفي رواية بإسقاط انظروا ، فيجوز أن تكون الحاء مكسورة بمعنى المحبوب أي محبوبهم التمر ، فعلى الأول يكون التمر منصوبا ، وعلى الثاني مرفوعا .
( *!وحبتك ، بالضم : ما أحببت أن تعطاه أو يكون لك ) واختر *!حبتك *!ومحبتك أي الذي تحبه ( و ) قال ابن بري : ( الحبيب ) يجىء تارة بمعنى ( المحب ) كقول المخبل :
أتهجر ليلى بالفراق *!حبيبها
وما كان نفسا بالفراق تطيب
أي *!محبها ، ويجىء تارة بمعنى المحبوب كقول ابن الدمينة :
وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى
إلى وإن لم آته *!لحبيب
أي لمحبوب :
( و ) حبيب ( بلا لام خمسة وثلاثون صحابيا ) وهم حبيب بن أسلم مولى آل جشم ، بدري ، روي عنه ، وحبيب بن الأسود ، أورده أبو موسى ، وحبيب بن أسيد بن جارية الثقفي ، قتل يوم اليمامة ، وحبيب بن بديل بن ورقاء ، وحبيب بن تيم ، وحبيب بن حبيب بن مروان ، له وفادة ، وحبيب بن الحارث ، له وفادة ، وحبيب بن