تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنب ، وقال ابن شميل : ذات الجنب هي الدبيلة وهي قرحة تنقب البطن ، وإنما كنوا عنها فقالوا : ذات الجنب ، وفي الحديث ( المجنوب في سبيل الله شهيد ) ويقال أراد به : الذي يشتكي جنبه مطلقا . وفي حديث الشهداء . ( ذات الجنب شهادة ) وفي حديث آخر ( ذو الجنب شهيد ) هو الدبيلة والدمل الذي يظهر في باطن الجنب وينفجر إلى داخل ، وقلما يسلم صاحبها ، وذو الجنب : الذي يشتكي جنبه بسبب الدبيلة إلا أن ( ذو ) للمذكر و ( ذات ) للمؤنث وصارت ذات الجنب علما لها وإن كانت في الأصل صفة مضافة ، كذا في ( لسان العرب ) . وفي الأساس : ذات الجنب : داء الصناديد .

( و ) الجناب ( بالكسر ) يقال ( فرسق طوع الجناب ) وطوع الجنب إذا كان ( سلس القياد ) أي إذا جنب كان سهلا منقادا ، وقول مروان بن الحكم : لا يكون هذا جنبا لمن بعدنا ، لم يفسره ثعلب : قال : وأراه من هذا ، وهو اسم للجمع ، وقوله :

جنوح تباريها ظلال كأنها

مع الركب حفان النعام المجنب

المجنب : المجنوب ، أي المقود ، ويقال : جنب فلان ، وذلك إذا ما جنب إلى دابة . ( و ) في الأساس : ويقال ( لج ) زيد ( في جناب قبيح ، بالكسر أي ) في ( مجانبة أهله ) .

والجناب بكسر الجيم : أرض معروفة بنجد ، وفي حديث ذي المعشار ( وأهل جناب الهضب ) هو بالكسر : اسم موضع ، كذا في ( لسان العرب ) .

( والجنابة كسحابة ) كالجنيبة : العليقة وهي ( الناقة ) التي ( تعطيها ) أنت ( القوم ) يمتارون عليها ، زاد في المحكم ( مع دراهم ليميروك عليها ) قال الحسن بن مزرد :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٩٢