لها منطق لا هذريان طما به
سفاه ولا بادي الجفاء جشيب
والجشب والمجشاب : الغليظ ، الأولى عن كراع ، وأنشد الأزهري لأبي زبيد الطائي :
توليك كسحا لطيفا ليس مجشابا
وجشيبة ابن المخزم ، كسفينة : بطن من سامة بن لؤي ، منهم المستورد بن جحنة الجشيبي ، أمه منهم ، وجشيبة أيضا : جد والد خنيس بن عامر بن يحيى المعافري ، مصري عن ابن قنبل المعافري ، توفي سنة 183 ذكره ابن يونس .
وجشيب الشامي ، عن أبي الدرداء .
وجشب الطعام ككرم جشابة : خشن .
|جعب
: ( الجعبة : كنانة النشاب ، ج جعاب ) ، قال شيخنا : وقد فرق بعض اللغويين الفقهاء اللسان فقالوا : الجعبة للنشاب ، والكنانة للنبل ، كذا في المزهر ، قال : وقد تطلق الجعبة على أكبر أواني الشرب ، كما يأتي في شرب ، انتهى ، وفي الحديث ( فانتزع طلقا من جعبته ) قال ابن شميل : ( الجعبة : المستديرة الواسعة التي على فمها طبق من فوقها ، قال : والوفضة : أصغر منها ، وأعلاها وأسفلها مستو ، وأما الجعبة ففي أعلاها اتساع وفي أسفلها تبنيق ويفرج أعلاها لئلا ينتكث ريش السهام ، لاءنها تكب في الجعبة كبا فظباتها في أسفلها ، ويفلطح أعلاها من قبل الريش ، وكلاهما من شقيقتين من خشب . ( وجعبها : صنعها ، والجعاب ) كشداد ( صانعها ) أي الجعاب ، ووقع في نسخة شيخنا بتذكير الضمير ، ومثله في نسخة الأساس ، وهو بعيد ( والجعابة ) ككتابة ( صناعته ) أي الجعاب بالتشديد ، ووقع في نسخة ( لسان العرب ) بتأنيث الضمير هنا أي الجعبة .