تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكنت إذا انعمت في الناس نعمة

سطوت عليها قابضا بشمالكا

وقال شمر : هو يجردب ويجردم ما في الإناء ، أي يأكله ويفنيه ، ( فهو جردبان ) بالفتح ( وجردبان ) بالضم وهذه عن ابن دريد ( وجردبي كجعفري ( ومجردب ) على صيغة اسم الفاعل ، قال الشاعر :

إذا ما كنت في قوم شهاوى

فلا تجعل شمالك جردبانا

روي بالفتح ، وقال بعضهم : جردبانا ، أي بالضم ، وروى الغنوي :

فلا تجعل شمالك جردبيلا

قال : معناه أن يأخذ الكسرة بيده اليسرى ، ويأكل بيده اليمنى ، فإذا فني ما في يد القوم أكل ما في يده اليسرى ، ويقال : رجل جردبيل إذا فعل ذلك ( وجردبان : معرب كرده بان ) بالكسر ( أي حافظ الرغيف ) ، وهو الذي يضع شماله على شيء يكون على الخوان كيلا يتناوله غيره ( أو الجردبان ، والجردبي : الطفيلي ) مجازا ، لنهمته وإقدامه .

( والجرداب ، بالكسر : وسط البحر ، معرب ) كردب قاله ابن الأعرابي :

|جرسب

: ( ( ) ومما يستدرك عليه :

الجرسب : الطويل ، عن الأصمعي ، كذا في ( لسان العرب ) ، وقد أهمله الجوهري والصاغاني .

قلت : وهو مقلوب الجسرب .

|جرشب

: ( جرشب ) الرجل : ( هزل ) ، مبنيا للمفعول ، ( أو مرض ثم اندمل ) ، وكذلك : جرشم .

( و ) جرشبت ( المرأة ) إذا ( ولت وبلغت الهرم ) قاله ابن شميل ، وجرشبت المرأة ، إذا بلغت أربعين ( أو خمسين ) إلى أن تموت ، وامرأة جرشبية ، قال الشاعر :

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٥٩