وقال أبو بكر بن العربي : الجورب : غشاءان للقدم من صوف يتخذ للدفء ، وكذا في ( المصباح ) ( ج جواربة ) زادوا الهاء لمكان العجمة ، ونظيره من العربية : القشاعمة ، ( و ) قد قالوا ( جوارب ) كما قالوا في جميع الكيلج كيالج ، ونظيره من العربية الكواكب ، وفي الأساس : وهو أنتن من ريح الجورب ، وجاءوا في أيديهم جرب وفي أرجلهم جوارب ، ولهم موارقة وجواربة ( و ) استعمل ابن السكيت منه فعلا ، فقال يصف متقنص الظباء : قد ( تجورب ) جوربين : لبسهما ، وتجورب : ( لبسه ، وجوربته ) فتجورب أي ( ألبسته إياه ) فلبسه .
( وعلي بن أحمد ) من شيوخ المحاملي ( وابن أخيه أحمد بن محمد ) بن أحمد من شيوخ الطبراني ( ومحمد بن خلف ) شيخ للمحاملي أيضا ، ( الجواربيون ) نسبة إلى عمل الجوارب ( محدثون ) ، وكذا أبو بكر محمد بن صالح بن خلف بن داوود الجواربي بغدادي صدوق ، روى عنه الدارقطني توفي سنة 321 .
( واجرأب ) مثل ( اشرأب ) ورنا ومعنى .
( والاجرنناء : النوم بلا وسادة ) إلى هنا تمت المادة ، كذا في بعض الأصول ويوجد في بعض النسخ زيادة ، وهي مأخوذة من كلام ابن بري ، ( وإنشاد ) وفي نسخة وأنشد ، نقله شيخنا ( الجوهري بيت ) سويد بن الصلت ، وقيل هو لعمير وفي نسختنا ( عمرو بن الحباب ) ، قال ابن بري : وهو الأصح وفي نسخة : الخباب بالخاء المعجمة كشداد :
وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن
( كما طر أوبار الجراب على النشر
( وتفسيره ) أي الجوهري ( أن جرابا جمع جرب ) كرمح