وقال الليث : النوض : شبه التذبذب والتعثكل . والنوض : مخرج الماء ، وقيل : الوادي ، عن ابن الأعرابي ، والجمع *!أنواض ، وبه فسر رجز رؤبة : تسقى به مدافع *!الأنواض على الصحيح ، وجمع الجمع *!أناويض . وقال الجوهري : والأنواض *!والأناويض : مواضع ) مرتفعة ، ومنه قول لبيد : أروي *!الأناويض وأروي مذنبه قال الصاغاني : ولم أجده في شعر لبيد . وقال ابن دريد : الأنواض : موضع معروف ، وأنشد رجز رؤبة يصف سحابا : غر الذرى ضواحك الإيماض تسقى به مدافع الأنواض والأصح أن الأنواض في الرجز : منافق الماء ، أي مخارجه ، الواحد نوض . وقال أبو عمرو : الأنواض : مدافع الماء . وفي اللسان : ولم يذكر*!للأنواض ولا للمنافق واحد . *!وأناض الرجل : استبان في عينيه الجهل . نقله الصاغاني عن بعضهم ، هكذا الجهل باللام ، وفي كتاب ابن القطاع : الجهد ، بالدال . قلت : وعلى ما في كتاب الصاغاني وكأنه احمرت عيناه من الغضب ، فهو على التشبيه *!بأناض النخل . ويقال : *!أناض النخل *!إناضا ، *!وإناضة : أينع وأدرك حمله ، كأقام إقاما ، وإقامة ، قال لبيد :
% فاخرات ضروعها في ذراها % % وأناض العيدان والجبار %