أو عدو . وأراد بالسريح نعال النفائض ، أي أنها قد تقطعت ، وقال الأخفش : تقطعت تلك السيور حتى يرمى بها ، من بعد هذه الطرق ، ويروى : فيها السريحا ، أي : في الطرق ، وفيه ذهب إلى معنى الطريق . ومن المجاز : يقولون : إذا تكلمت نهارا فانفض ، أي التفت هل ترى من تكره ، وإذا تكلمت ليلا فاخفض ، أي اخفض الصوت . والنفيضى ، كالخليفى ، وكالزمكى وكجمزى : الحركة والرعدة ، كما في العباب . ومما يستدرك عليه : نفضه تنفيضا : نفضه ، شدد )
للمبالغة . والنفض ، بالفتح : أن تأخذ بيدك شيئا فتنفضه وتزعزعه وتترتره وتنفض التراب عنه .
ونفض العضاه : خبطها . وما طاح من حمل الشجر فهو نفض ، وفي المحكم : النفض : ما طاح من حمل النخل وتساقط في أصوله من الثمر . والنفض : بالفتح : من قضبان الكرم بعد ما ينضر الورق ، وقبل ن تتعلق حوالقه ، وهو أغض ما يكون وأرخصه ، والواحدة نفضة .
والإنفاض : المجاعة والحاجة . ويقال : نفضنا حلائبنا نفضا واستنفضناها ، وذلك إذا استقصوا عليها في حلبها ، فلم يدعوا في ضروعها من اللبن . وقال ابن شميل : قوم نفض ، محركة ، أي نفضوا زادهم . ونفوض الأرض : نبائثها . والنفيضة : الجماعة ، وقيل : الربيئة ، وقيل : المياه ليس عليها أحد ، عن ابن الأعرابي .