تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% كلا كفأتيها تنفضان ولم يجد % له ثيل سقب في النتاجين لامس % له ، أي للفحل ، ورواه الجوهري لها وهو غلط ، قال : ويروى تنفضان ، أي من أنفضت .

ومقتضى عبارة اللسان أنه يروى : تنفضان ، أي من نفضت ، وتنفضان ، مبنيا للمجهول ، من نفضت . ومن روى تنفضان ، فمعناه تستبرآن ، من قولك : نفضت المكان ، إذا نظرت إلى جميع ما فيه حتى تعرفه . ومن روى تنفضان فمعناه : كل واحد من الكفأتين تلقي ما في بطنها من أجنتها . ثم ظاهر كلام الزمخشري في الأساس أنه من المجاز . ومن المجاز أيضا : نفضت المرأة كرشها ، إذا كثر ولدها ، وهي نفوض : كثيرة الولد نقله الجوهري . ومن المجاز : نفض القوم ، إذا ذهب زادهم وفني ، كأنفض . ونفض الزرع سبلا : خرج آخر سنبله . ونفض الكرم : تفتحت عناقيده . ومن المجاز : نفض المكان ينفضه نفضا ، إذا نظر إلى جميع ما فيه حتى يعرفه ، نقله الجوهري ، وأنشد قول زهير يصف بقرة فقدت ولدها :

% وتنفض عنها غيب كل خميلة % وتخشى رماة الغوث من كل مرصد % تنفض ، أي تنظر هل ترى فيه ما تكره أم لا ، والغوث : قبيلة من طيئ . وفي حديث أبي بكر والغار أنا أنفض لك ما حولك أي أحرسك وأطوف هل أرى طالبا .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٨١