ما نغاض البطن فقال : أي معكنه . وكان عكنه أحسن من سبائك الذهب والفضة .
ولما كان في العكن نهوض ونتوء عن مستوى البطن قيل للمعكن : نغاض البطن ، ويحتمل أن يبني فعالا من الغضون ، وهي المكاسر في البطن المعكن ، على القلب . ونغض ، بالفتح ويكسر : اسم للظليم معرفة ، لأنه اسم للنوع ، كأسامة ، قال العجاج يصفه : واستبدلت رسومه سفنجا ) أصك نغضا لايني مستهدجا أو للجوال منه ، قاله أبو الهيثم . وقال الليث : إنما سمي الظليم نغضا ، لأنه إذا عجل في مشيته ارتفع وانخفض . والنغض أيضا : من يحرك رأسه ويرجف في مشيته ، وصف بالمصدر .
والنغض : أن يرد إبله الحوض ، فإذا شربت أخرج من كل بعيرين بعيرا قويا ، وأدخل مكانه بعيرا ضعيفا ، هذا تصحيف ، والصواب فيه نغص ، بالصاد المهملة ، وقد ذكره هناك على الصواب ، فليتنبه لذلك . والنغض ، بالضم ، ويفتح وهو قليل : غرضوف الكتف ، وقيل : أعلى منقطع غضروف الكتف ، أو حيث يجيء ويذهب منه . وقيل : النغضان ينغضان من أصل الكتف فيتحركان إذا مشى ، كالناغض فيهما . وقال شمر : الناغض من الإنسان : أصل العنق حيث ينغض رأسه ، ونغض الكتف : هو العظم الرقيق على طرفها .