| 2 ( فصل الفاء مع الطاء )
|ف ر ث ط
فرثط الرجل : أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : أي استرخى في الأرض ، نقله الصاغاني في كتابيه . وأظنه لثغة ، والصواب بالشين .
|ف ر ج ط
ومما يستدرك عليه : فرجوط ، كعصفور : مدينة بالصعيد الأعلى من القوصية ، وقد دخلتها مرتين ، هكذا هو في كتب القوانين ، ومثله في الطالع السعيد للكمال الأدفوي حين ذكر بعض جماعة من أهلها ، يقول فيه : فلان الفرجوطي ، منهم عثمان بن أيوب الفرجوطي عرف بابن مجاهد : شاعر مجيد ، ترجمه الأدفوي والصفدي مات سنة . ومنهم : الشريف المحدث أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد بن الطيب بن عبد الرحيم الحسني الإدريسي ، ولد بفرجوط سنة ، وتوفي سنة أورده ابن شعيب في زهر البساتين ، وسيأتي للمصنف في التركيب الذي بعده .
|ف ر ش ط
فرشط الرجل فرشطة : قعد ففتح ما بين رجليه ، وفي الصحاح : الفرشطة : أن تفرج بين رجليك قاعدا أو قائما ، وهو مثل الفرشحة ، وأنشد للراجز : فرشط لما كره الفرشاط بفيشة كأنها ملطاط وهو فرشط ، كزبرج ، وقرطاس ، وأنشد الأصمعي يصف بعيرا : ليس بمنهك البروك فرشطه