عن العذرة . وفي التنزيل العزيز أو جاء أحد منكم من الغائط وكان الرجل إذا أراد التبرز ارتاد *!غائطا من الأرض يغيب فيه عن أعين الناس ، ثم قيل للبراز نفسه ، وهو الحدث غائط ، كناية عنه ، إذا كان سببا له . وقال ابن شميل : *!الغوطة ، بالفتح : الوهدة من الأرض المطمئنة . وقال أبو محمد الأعرابي : الغوطة : برث أبيض لبني أبي بكر بن كلاب يسير فيه الراكب يومين لا يقطعه ، به مياه كثيرة *!وغيطان وجبال . وقال غيره : *!الغوطة : د : بأرض طيئ لبني لأم منهم ، قريب من جبال صبح لبني فزارة ، وهما *!غوطتان ، والأخرى : ماء ملح رديء ، لبني عامر بن جوين الطائي .
و*!الغوطة ، بالضم : مدينة دمشق ، أو كورتها ، وهي إحدى جنان الدنيا الأربع ، والثانية : أبلة البصرة ، والثالثة : شعب بوان ، والرابعة : سغد سمرقند ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات يمدح عبد العزيز ابن مروان :
% أحلك الله والخليفة بال % غوطة دارا بها بنو الحكم % وقال أيضا يذكر الملوك :
% أقفرت منهم الفراديس فالغو % % طة ذات القرى وذات الظلال % وفي الحديث : أن فسطاط المسلمين يوم الملحمة *!بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق .
*!والتغويط : اللقم ، من *!الغوط ، وهو الثريد .