ومخيض كأمير : ع قرب المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة بني لحيان . والمستمخض : اللبن البطيء الروب ، فإذا استمخض لم يكد يروب ، وإذا راب ثن مخضته فعاد مخضا فهو المستمخض ، ولذلك أطيب ألبان الغنم ، لأن زبده استهلك فيه ، واستمخض اللبن أيضا ، إذا أبطأ أخذه الطعم بعد حقنه في السقاء . وأمخض اللبن ، وامتخض : تحرك في الممخضة ، هكذا نص العباب . والذي في الصحاح : وأمخض اللبن : حان له أن يمخض ، وتمخض اللبن وامتخض ، أي تحرك في الممخضة . والظاهر أنه سقط ذلك في العباب سهوا من الصاغاني في نقله ، فقلده المصنف من غير أن يراجع الصحاح وغيره من الأصول . وقال الجوهري : والممخضة : الإبريج ، وأنشد ابن بري : )
% لقد تمخض في قلبي مودتها % % كما تمخض في إبريجه اللبن % والإمخاض ، بالكسر : الحليب ، ونص الليث : ما دام اللبن المخيض في الممخضة فهو إمخاض ، أي مخضة واحدة . قال : وقيل : هو