وعليط : اسم رجل سمي باسم هذا الشجر . وقال ابن عباد : تعلوطته : تعلقت به ، وضممته إلي ، وكذلك اعلوطته ، كذا في العباب . ومما يستدرك عليه : العلط ، بالفتح : أثر الوسم في سالفة )
البعير ، كأنه سمي بالمصدر ، قال : لأعلطن حرزما بعلط بليته عند بذوح الشرط البذوح : الشقوق ، وحرزم : اسم بعير . وعلطه بالقول يعلطه علطا : وسمه ، وهو أن يرميه بعلامة يعرف بها ، وهو مجاز . وعلطه بسهم : أصابه به . وقال كراع : علط البعير ، إذا نزع علاطه من عنقه وهي السمة ، وقول أبي عبيد أصح ، وقد تقدم . وعلاط الإبرة : خيطها ، عن الليث ، وهو مجاز . والعلطتان ، بالضم : الرقمتان في أعناق القماري ونحوها من الطيور . وقال ثعلب : العلطتان : طوق ، وقيل : سمة . قال ابن سيده : ولا أدري كيف هذا قلت : وهذا الذي أنكره ابن سيده فقد أثبته السهيلي في الروض . والعلطتان : ودعتان تكونان في أعناق الصبيان .
وعلطتا المرأة : قبلها ودبرها ، وبه فسر قول حبينة بن طريف أيضا ، وهو مجاز ، وجعلهما كالسمتين . وعلطة الصقر : سفعة في وجهه ، كاللعطة . ونعجة علطاء : بعرض عنقها علطة سواد وسائرها أبيض . وتعلط القوس : تقلدها . ولأعلطنك علط البعير ، أي