على الشيء ، كما في الصحاح . والضغطة أيضا : الشدة والمشقة ، وهو مجاز . يقال : ارفع عنا هذه الضغطة ، كما في الصحاح . وفي بعض النسخ : اللهم ارفع وفي الحديث لا تجوز الضغطة قيل : هي أن تصالح من لك عليه مال ، على بعضه ، ثم تجد البينة فتأخذه بجميع المال . وقال ابن دريد : ضغاط كغراب : ع ، هكذا في العباب . وفي التكملة : ضغاط ، اسم موضع وفيه نظر ، وضبطه كحذام . والضغيط ، كأمير : بئر تحفر إلى جنبها بئر أخرى فيقل )
ماؤها . قاله ابن دريد . قال : وقال قوم : بل الضغيط بئر تحفر بين بئرين مدفونين ، وفي الصحاح : قال الأصمعي : الضغيط : بئر إلى جنبها بئر أخرى فتندفن إحداهما ، وليس هذا في نص الأصمعي ، وإنما فيه بعد قوله : أخرى ، فتحمأ ، أي تصير ذات حمأة ، فينتن ماؤها فيسيل في العذبة فيفسدها فلا تشرب . ونص الأصمعي : فيصير ماؤها منتنا في ماء العذبة فيفسده ، فلا يشربه أحد ، قال الراجز : يشربن ماء الأجن والضغيط ولا يعفن كدر المسيط والضغيط : الرجل الضعيف الرأي لا ينبعث مع القوم ج : ضغطى ، لأنه داء . والضغيطة ، بهاء : الضعيفة من النبت ، هكذا في سائر أصول القاموس ، وهو غلط والصواب : والضغيغة بغينين معجمتين ، وهو