تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجمع أيضا على *!أسواط ، على الأصل . قال ابن الأثير : *!أسياط شاذ ، كما يقال في جمع ريح : أرياح شاذا ، والقياس : أسواط وأرواح ، وهو المطرد المستعمل . ومن المجاز : *!السوط : النصيب ، وبه فسر قوله تعالى فصب عليهم ربك *!سوط عذاب أي نصيب عذاب ، كما في الصحاح . وقيل : المراد *!بالسوط هنا : الشدة ، وهو مجاز أيضا ، والمعنى أي شدة عذاب لأن العذاب قد يكون بالسوط ، كما في الصحاح أيضا . وقال الفراء : هذه كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب يدخل فيه السوط ، جرى به المثل ، والكلام ، ويروى أن السوط من عذابهم الذي يعذبون به ، فجرى لكل عذاب إذ كان فيه عندهم غاية العذاب . *!فالسوط : اسم للعذاب وإن لم يكن هناك ضرب بسوط . والسوط : الضرب *!بالسوط ، قال الشماخ يصف فرسا :

% فصوبته كأنه صوب غيبة % على الأمعز الضاحي إذا *!سيط أحضرا % % صوبته ، أي : حملته على الحضر في صبب من الأرض . والصوب : المطر . والغبية : الدفعة منه . *!وساط دابته *!يسوطه *!سوطا ، إذا ضربه بالسوط . وقولهم : ضربت زيدا *!سوطا . إنما معناه : ضربته ضربة *!بسوط ، ولكن طريق إعرابه أنه على حذف المضاف ، أي ضربته ضربة *!سوط ، ثم حذفت الضربة على حذف المضاف . *!والسوط من القديد ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٩٢