ومن أقواله صلى الله عليه وسلم للحارث بن حسان حين سأله عن شيء : على الخبير سقطت أي على العارف وقعت ، وهو مثل سائر للعرب . وتساقط على الشيء : ألقى نفسه عليه ، نقله الجوهري . وأسقطه هو ، ويقال : تساقط على الرجل يقيه نفسه . وهذا مسقط السوط : حيث يقع ، ومساقط الغيث : مواقعه . ويقال : أنا في مسقط النجم ، أي حيث سقط . نقله الجوهري . ومسقط كل شيء : منقطعه ، وأنشد الأصمعي : ومنهل من الفلا في أوسطه من ذا وهذاك وذا في مسقطه وسقط الرجل : إذا وقع اسمه من الديوان . وقد أسقط الفارض اسمه ، وهو مجاز . والسقيط : الثلج ، نقله الجوهري ، ويقال : أصبحت الأرض مبيضة من السقيط ، وقيل : هو الجليد الذي ذكره المصنف . ومن أمثالهم : سقط العشاء به على سرحان يضرب للرجل يبغي البغية فيقع في أمر يهلكه ، وهو مجاز . وأسقاط الناس أوباشهم ، عن اللحياني ، وهو مجاز . ويقال : في الدار أسقاط وألقاط . وقال النابغة الجعدي :
% إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها % % سواقط من حر ، وقد كان أظهرا % % من سقط ، إذا نزل ولزم موضعه ، ويقال : سقط فلان مغشيا عليه . وأسقطوا له بالكلام ، إذا سبوه بسقط الكلام ورديئه ، وهو مجاز ،